![]() |
| محمد بودريقة |
|
قال محمد بودريقة رئيس الرجاء البيضاوأنه أسعد إنسان في العالم بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق لناديه بالعبور لمباراة نهائي مسابقة كأس العالم للأندية. بودريقة اعترف لكووورة أنه لم يشاهد أيا من مباريات الرجاء بالمسابقة، وكلما دقق بعيون لاعبيه يلمس إصرارا على الذهاب لأبعد مدى حتى ولو كانت المهمة صعبة أمام البايرن. حققت إنجازا كبيرا وأنت في سن الثلاثين على رأس ناد كبير بمرجعية وشعبية الرجاء (درع الدوري والكأس و بلوغ عصبة أبطال أفريقيا ونهائي مونديال الأندية) هل يكفي ما حققته لغاية الآن؟ النهم الكبير والتعطش للمزيد ما يزال يدفعني للمطالبة بإنجازات إضافية، لقد وعدت عبر مشروع كبير قبل بلوغ رئاسة الرجاء بأن أعيد له إشعاعه العالمي واليوم وفقنا ولله الحمد في إنجاح هذا المشروع. الألقاب التي تحصلنا عليها لم تأت بالصدفة وهي نتاج استراتيجية واحترافية على مستوى الإدارة واستثمار الكثير من الأموال. ما هو شعورك وأنت تصل لهذه المحطة غير المسبوقة في تاريخ الكرة المغربية بل وحتى العربية؟ أنا أسعد إنسان بالعالم هكذا ألخص الوضع، لا يمكن وصف الشعور وأنت تشاهد خروج جماهير الأندية المغربية المختلفة للاحتفال بإنجاز الرجاء، أعدنا الإعتبار للكرة المغربية في لحظة مصيرية وهذا وحده يعني أنه يحق لنا الفخر بما حققناه. كيف تفاعلت مع عبور ناديك حاجز مينيرو البرازيلي؟ مسأكشف سرا لرواد موقع " كووورة" وهو أني لم أتابع أيا من المباريات لكوني لا أتحمل الضغط المرتفع والطريقة التي تدار من خلالها هذه المباريات. خلال مباراة اوكلاند تركت سيارتي ورافقت سائق سيارة أجرة وطلبت منه حملي للفندق، لم أعرف نتيجة المباراة إلا بعد فتح المذياع وقمت بإعادة تشغيل الهاتف فوجدت عبارة "مبروك" حينها علمت أننا عبرنا للدور التالي. ما الذي قلته للاعبين بعد التأهل؟ قلت لهم أنكم شرفتم المغرب والتاريخ سيذكركم بألف خير وسيكتب أنكم جيل ذهبي وجيل يستحق التقدير، لا أحد راهن على هذه المجموعة فقد كنت أحمل شعورا على أنها لن تخطئ، وعلى أن ثمار عملنا لابد وأن تؤتي أكلها. بعد نهاية مباراة مينيرو توجهت نحوهم واحدا واحدا و قلت لهم" لقد وفيتم". وماذا عن نزال البايرن؟ إنها المباراة الوحيدة التي سأتابعها من ستاد مراكش حتى النهاية، لأني سأستمتع بغض النظر عن النتيجة النهائية، لا أقول أننا سندخل المباراة لنخسر لأني كلما قابلت اللاعبين إلا وأحس بوميض يقول بأنهم عازمون على الإطاحة به. سنسعى لمواصلة المغامرة الجميلة والتأكيد على أن الرجاء عالمي بالشكل و المضمون ويستحق الإحترام من الجميع. هل كان للبنزرتي دور كبير فيما حدث وماذا عن فاخر؟ محمد فاخر مدرب كبير وصديق لن أفارقه مدى الحياة إنه صاحب فضل وبصمة على ما تحصلنا عليه من نتائج ولا أحد بمقدوره أن ينكر هذا. أما عن البنزرتي فرب ضارة نافعة، لم يكن اسمه مطروحا لتدريب الرجاء كان هناك مواطنه معلول و حين تعثرت المفاوضات اطلعنا على سجل البنزرتي، وتبادلنا الحديث فلمسنا تجاوبا كبيرا منه بل أحسسنا أنه برغبة كبيرة للانتصار لتاريخه وهو المدرب الذي كنا بحاجة إليه في مسابقة من هذا النوع. |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق