الخميس، 19 ديسمبر 2013

فوزي البنزرتي قائد الرجاء العالمي حصريا : لا أملك عصا سحرية .. وهذه نهاية العقدة المونديالية


فوزي البنزرتي


ما تحقق للرجاء بمونديال الأندية أنهى عقدة التفوق الأوروبي ولأندية أمريكا اللاتينية كلما واجهوا العرب.

لم أحمل عصا سحرية وصفتي كانت دائما منح جرعة ثقة إضافية للاعبين وان يحترموا المنافس لا أن يهابوه.

 هكذا بدا فوزي البنزرتي مدرب الرجاء سعيدا بالإنجاز التاريخي الذي ساهم في تحقيقه ببلوغ ممثل الكرة العربية و المغربية للدور النهائي لمسابقة كأس العالم للأندية، حيث سينافس النادي البافاري يوم السبت القادم على كأس المسابقة بعد أن أطاح بمينيرو البرازيلي بثلاثية بالدور قبل النهائي.

البنزرتي الذي وصل للمغرب قبل 15 يوما فقط قال في حواره مع إنه لم يحمل معه عصا سحرية لبلوغ هذا الإنجاز، وأن ما تحقق هو بفضل إرادة جماعية و ثقة المجموعة و بفضل دعم الجمهور المغربي.

وعن إزاحته لمينيرو  قال مدرب الرجاء أنه إنجاز أنهى عقدة التفوق الأوروبي و الأمريكي كلما تواجد ناد عربي أمامهم.

حققتم نتيجة تاريخية وعبرتم لأول مرة في تاريخ ناد عربي أو مغربي لمباراة نهائي كأس العالم للأندية، هل كان متوقعا ما بلغتموه لا سيما بعد مواجهة أندية متمرسة بالمسابقة؟

ما تحقق هو ما يعرف بأجر المجتهد، لقد اجتهدنا وبذلنا مجهودات كبيرة وجبارة في الأيام القليلة التي سبقت المسابقة، وهو ثمرة أداء رجولي وروح انتصارية عالية للاعبين.

حين تتوفر على مجموعة بهذا التماسك والإصرار والروح العالية فالأكيد أن النهاية تكون سعيدة وتكون على شاكلة ما بلغناه من إنجاز أسعد لا أقول المغاربة بل كل العالم العربي.

أي وصفة حملتها معك من تونس وأنت تصل للتو 4 أيام فقط قبل ضربة بداية المسابقة؟

لا توجد وصفة سحرية، لقد وجدت مجموعة متراصة ومتماسكة كما سبق وأن قلت، والمدرب محمد فاخر أنجز عملا طيبا وكبيرا يشكر عليه.

لقد بذلت ما أستطيعه من مجهودات كي أضيف الثقة للاعبين وكي أشعرهم بأنهم يملكون مقومات وشروط تحقيق إنجاز تاريخي بهذه المسابقة،التجاوب الذي حصل بيننا وسريعا كان هذا هو من جعلنا في نهاية المطاف نوفق ونبلغ النهائي دون أن ننسى الدور الكبير للجمهور الرجاوي والثقة التي منحها للاعبين.

بمواجهة مينيرو وقبله مونتيري ألم تراودك شكوك على أن هناك فوارق بشرية بإمكانها أن توقف طموحكم؟

على امتداد مسيرتي مدربا وعلى امتداد مشواري التدريبي رفقة منتخب الأندية، لم أعمد في يوم من الأيام للانتقاص من قيمة لاعبي النادي الذي أشرف عليه.

حين ترفع من شأن المنافس فهذا يعني أنك تقلل من قيمة المجموعة التي بين يديك، لذلك طالبت اللاعبين باحترام المنافس وليس الخوف منه والميدان هو الفيصل في الغالب.

أمام مينيرو بدا اللاعبون أكثر استيعابا لخطتك، هل بدأ التيار يصل بسرعة الآن 10 أيام بعد وصولك؟

مسألة طبيعية جدا أن يستغرق التعارف واستيعاب الخطة بعض الوقت، لقد وقعنا أمام مينيرو على مباراة راقية ومثالية، ربحنا المسافات وسددنا من مختلف الجهات والمرتدات كانت سريعة. أنا معروف بلقلب "المسيو بريسينج" والضغط العالي على مناطق المنافس يروق لي واللاعبون بدأوا يستوعبون الخطة بشكل رائع.

بلوغ النهائي أمام البايرن يبدو و كأنه أرضى غرور اللاعبين ألا تتخوف من هذا المعطى ليظهر الرجاء مهزوما قبل دخول المواجهة؟

لا اعتقد ذلك، اللاعبون يملكون حافزا آخر لتقديم مباراة كبيرة أمام منافس من عيار ثقيل ومختلف عن كل المدارس التي واجهناها بالأدوار السابقة.

البايرن ناد عريق له فلسفة خاصة في الأداء وهذا لا يرهبنا وسنحاول لعب كل حظوظنا الضغط سيكون عليهم بشكل أكبر وليس على لاعبين، وأتمنى أن ننهي هذه المغامرة الجميلة بشكل جيد و لم لا التتويج بالكأس"

ماذا يعني للسيد البنزرتي الفوز على أندية من حجم مونتيري ومينيرو البرازيلي؟

يعني منح الثقة للاعب العربي والمغربي لمقارعة كبار لاعبي العالم دون مركب نقص ودون عقد، الرجاء دشن حقبة جديدة للأندية العربية كلما تواجهت مع مدرسة من أمريكا اللاتينية وحتى الأوروبية، واليوم لم يعد ممكنا قبول طرح أن نخسر مباراة أمام إحدى هذه الأندية حتى قبل أن نلعب المباراة.

قبل نحو شهر من الآن كنت خارج المونديال واليوم أنت واحد من صناع ملحمة كبيرة لكرة القدم المغربية عبر بوابة الرجاء، ما هو شعورك بهذه اللحظة بالذات؟

 إنه شعور مختلف تماما عن سابق التجارب التي عشتها، لطالما هيأت أندية لخوض استحقاقات ومباريات نهائية وجاء غيري ليظفر باللقب من مباراة أو مبارتين. هذه هي سنة كرة القدم وأنا سعيد بأن أدرب ناديا بمرجعية وشعبية الرجاء بل سعادتي كبيرة أن أكون أول مدرب عربي ينجح في تجربة من هذا الحجم بالتواجد في نهائي كأس العالم للأندية دون أن يراهن على حظوظنا أحد.
 

ليست هناك تعليقات: