الخميس، 19 ديسمبر 2013

الرجاء البيضاوي ينتشل الكرة المغربية من الوحل والنسور مرشحون لحضور أمم أفريقيا للمحليين



نجح نادي الرجاء البيضاوي في إنقاذ سمعة الكرة المغربية التي تضررت كثيرا خلال السنوات الأخيرة بفعل الإخفاقات المتتالية ذلك في مختلف الإستحقاقات التي ولجها منتخب الأسود وخرج منها منكسرا.


عبور الرجاء البيضاوي لمحطة نهائي كأس العالم للأندية اعتبر إنجازا تاريخيا، جاء ليداوي الكثير من الأمراض المزمنة ويصلح أعطاب الكرة المغربية التي ظلت رائدة قاريا و عربيا حتى سنوات متأخرة من الألفية المنقضية، قبل أن تتغير المعطيات رأسا على عقب بفعل كثير الأخطاء التي ارتكبها  المسيرون داخل جهاز اتحاد الكرة المغربي،ومن بينها تعيين مدربين فاشلين على رأس العارضة الفنية للأسود و قرارات ارتجالية أخرى أبعدت المنتخب المغربي عن الحضور بمسابقة كأس العالم للمنتخبات منذ مونديال البرازيل 1998.

و بتأهله التاريخي و هو يجهز على ثلاثة مدارس كروية مختلفة ( أوكلاند ممثل اوقيانوسيا و مونتيري بطل المكسيك و الكونككاف و أتلتيكو مينيرو بطل البرازيل و أمريكا اللاتينية) يكون الرجاء قد ضرب سربا من الحمام بحجرة واحدة، أولا إصلاح وضعه بعد هزات الدوري و كأس المغرب و التي عصفت برأس المدرب محمد فاخر و فرضت التعاقد مع التونسي فوزي البنزرتي بديلا له.

الخدمة الثانية التي قدمها الرجاء للكرة المغربية تمثلت، في إعادة الثقة و الإلتحام بين الجماهير المغربية الساخطة على أداء المنتخب الأول و التي توحدت كلها خلف تشجيع الرجاء وهو يوقع على ملحمته المونديالية التاريخية.

ومباشرة بعد الإنجاز، تعالت الأصوات المطالبة بمنح لاعبي الرجاء بقيادة البنزرتي شرف تمثيل الكرة المغربي بدورة جوهانسبرج لأمم أفريقيا المقبلة مطلع يناير من السنة القادمة،في ظل الصعوبات التي تعترض تشكيل منتخب محلي للمغرب و تعيين مدرب بديل لرشيد الطوسي المنتهية ولايته وكل ذلك بسبب الإنسجام الكبير بين لاعبي الرجاء و تقديمه لمسابقة كبيرة و أمام أندية عالمية و أيضا بسبب خبرة لاعبيه بالأدغال الإفريقية.

الرجاء البيضاوي الذي اتهمه قائده أمين الرباطي بداية الموسم الحالي بكونه تلاعب بنتائج بعض مباريات الدوري الموسم المنصرم، رد بطريقته الخاصة على كل من شكك في استحقاقه لدرع الدوري وأكد تعافيه و قدرته على النهوض سريعا بعد كل إخفاق و مقدما للعالم نموذجا لكرة عصرية قهرت أعتى المدارس العالمية و في مقدمتها سحرة البرازيل.

ليست هناك تعليقات: