الجمعة، 20 ديسمبر 2013

عصام الراقي لاعب الرجاء : سنموت بستاد مراكش للفوز على بايرن ميونيخ



قال عصام الراقي لاعب خط وسط نادي الرجاء البيضاوي في حوار له إن زملاءه على استعداد كي يموتوا واقفين داخل ستاد مراكش مقابل الفوز على البايرن أو الصمود بوجهه على أقل تقدير، خلال مباراة الغد في نهائي كأس العالم للأندية.


الراقي قال لكووورة أن الخوف زال بعد هزم مينيرو وأن الجمهور الرجاوي سيلعب دورا حاسما في تعطيل حماس المنافس.

-- قدمت مونديالا رائعا رفقة باقي اللاعبين، هل توقعت مشاركة مميزة من هذا النوع قبل ضربة البداية؟

ما حققناه لم يكن مفاجئا لنا كلاعبين لأن الثقة في تقديم كأس عالم للأندية مميزة كانت قائمة  على الرغم من هفوات بداية الموسم بالدوري المحلي، تركيزنا كله كان منصبا على الدورة وعلى  تحقيق إنجاز تاريخي وهو ما تم بنهاية المطاف ولو أن الكثيرين لم يراهنوا على هذا النادي.

الحمد لله حققنا أقصى مما كان متاحا لأن هامش التفاؤل كان قائما عند البعض لكن ببلوغ الدور قبل النهائي وليس التواجد  بالمحطة النهائية.

فضلت اللعب للرجاء بعد تجربة بالدوري السعودي وعروض للبقاء هناك، هل حافز اللعب للمونديال هو من ساهم في عودتك للمغرب؟

فعلا هو كذلك، أنها المسابقة التي لا يمكن للاعب أن يضمن التواجد بها لأكثر من مرة، لأنه كي تكون حاضرا بمونديال الأندية عليك أن تتوج بدرع الدوري او عصبة الأبطال وهو ليس سهلا.

مونديال الأندية والمشاركة بهذه المسابقة كان حاسما في اختياري العودة للمغرب ولست نادما على هذا الإختيار.

بعد الإطاحة بمينيرو، هل أحس اللاعبون بأنهم حققوا المطلوب ولم يعد يغريهم اللعب امام الفريق البافاري؟

ليس صحيحا على الإطلاق، لقد بدأنا المغامرة وعلينا إنهاؤها بالشكل الصحيح، لاعبو الرجاء ما يزالون متعطشون على تقدبم وصلة رائعة أخرى بالنهائي إنشاء الله بعد كل الذي شاهدوه من احتفالات للجمهور المغربي.

معني هذا أنكم معبئون قبل اللعب أمام باييرن ميونيخ الألماني"

بكل تأكيد، إنها القتالية والروح العالية واللعب الرجولي الذي به نجحنا في عبور مينيرو ومونتيري وأوكلاند، وهو السلاح الذي سنقاتل به أمام باييرن ميونيخ، سنموت واقفين أمام هذا النادي الكبير وسنحاول الصمود مع البداية وبعدها سنلعب بالشكل الذي باغتنا من خلاله مونتيري ومينيرو.

ما الذي قدمه البنزرتي للمجموعة؟

إنه مدرب خبير وقدير ويملك للكثير من المفاتيح، تجربته ساعدتنا كثيرا على التخلص من الهواجس النفسية التي تحيط عادة بلاعب يواجه نجوما كبارا.

سمعة البنزرتي ورصيده من الألقاب يتحدثان عن قيمته الفنية لذلك ضمه مسؤولو الرجاء وهو بصدد إكمال ما بدأه المدرب المغربي فاخر.

أي دور لعبه جمهور الرجاء في تحقيق الإنجاز التاريخي الذي بلغتموه؟

يقولون عادة أنه الرقم 12 وراء أي ناد لكن هذه المرة أثبت أنه الرقم 1، لقد كان حاسما ودفعنا بشكل كبير عند كل دور لتحقيق الأفضل.

جماهير الرجاء أكدت فعلا انها عالمية وعلى أن العالمية التي بلغها النادي هي ثمرة للتشجيع المتواصل لهذه الجماهير بغض النظر عن نتائج المباريات، من دون جمهور الرجاء العظيم لم يكن بوسعنا بلوغ النهائي وهذا بإجماع كل اللاعبين.

هل تنوي قبول عرض النصر السعودي؟

لم اتوصل رسميا بأي عرض من هذا النوع، احترامي كبير للنصر السعودي العالمي أيضا و لجماهيره ومسؤوليه على الإهتمام والثقة، غير أن تركيزي كله حاليا على خدمة الرجاء وإكمال المغامرة بنجاح إنشاء الله أمام البايرن وبعدها نناقش كل شيء بهدوء وبعيدا عن التوتر.

ليست هناك تعليقات: