الأحد، 24 نوفمبر 2013


بمنطق العقل و سنة لعبة كرة القدم الإخفاق وارد و طبيعي أن ينهزم الفريق، وأحمق من يعتقد أنه "طبيعي " ان تنتصر الرجاء في كل اللقاءات . هذا من الجانب الرياضي.
من جانب التدبير التقني والتسييري للفريق الأخطاء واردة والأهم التقييم والتصحيح في الوقت المناسب .

نستطيع كموقع للأنصار أن ننشر غسيلنا أمام العادي والبادي ، ولكن نفضل أن نقوم بدورنا الذي هو مناصرة الفريق وتقريبه من جمهوره، نفضل أن نلعب دو

رنا كقوة إقتراحية دون أن نحدث ضجيجا 

الظرفية تستدعي التريث والهدنة ليس حبا في الأشخاص ولكن حبا في الرجاء والذي تهمنا مصلحته

ما نطلبه في هذه الظرفية هو أن يقوم المناصر الرجاوي بدوره الأول الذي هو إقتناء تذكرة الدخول ، والذهاب إلى الملعب والوقوف مع الفريق .

الرجاء على موعد مع إستحقاقات شهري نوفمبر وديسمبر حيث ديربي البيضاء ، اللقاء المؤجل ضد الجديدة وختاما الرحلة إلى أكاير لمواجهة الحسنية وبعدها مونديال الأنذية .

لا جدوى من أن نخوض في حديث المشاكل الآن لأن الحديث لا يجدي شيئا والفريق يصارع زمن الإستحقاقات

سيأتي وقت الحساب والتقييم، الآن وقت الإلتحام بين جميع المكونات الرجاوية ، وقت المساندة اللامشروطة للفريق ، فاللاعبون يحتاجون إلى دفعة معنوية من أجل عطاء أفضل، تركيزنا على السلبيات والمشاكل سينعكس سلبا على المجموعة الرجاوية وقد نجد أنفسنا نهاية هذا الموسم خاوي الوفاض وهذا ما لا يريده أي رجاوي مهما كانت قناعاته .

لا نطبل لأي أحد ، الهدف هو الحفاظ على إستقرار الفريق في ظل إستحقاقات قادمة في ظرفية حساسة.

نعم هناك أمورا يجب أن تصحح ، هناك مواضيع تستوجب الحديث والنقاش لكن لنؤجل ذلك إلى غد قريب

والله من وراء القصد


ليست هناك تعليقات: